عبد الغني مخداد.. حضور سياسي مستمر يتعزز بقيادة لائحة الاستقلال بسيدي بنور

دخلت الاستحقاقات التشريعية المقبلة بدائرة سيدي بنور مرحلة جديدة، عقب وضع البرلماني السابق لولايتين، عبد الغني مخداد، ترشيحه وكيلاً للائحة حزب الاستقلال، في خطوة تعكس استمرار حضوره داخل المشهد السياسي والانتخابي بالإقليم.

ويخوض مخداد هذا الاستحقاق مستنداً إلى تجربة برلمانية راكمها خلال ولايتين بمجلس النواب، إلى جانب حضوره المتواصل في تدبير الشأن المحلي بصفته رئيساً لجماعة الغنادرة، حيث ارتبط اسمه بعدد من المشاريع والأوراش التنموية التي تهم ساكنة المنطقة.

ومن بين أبرز الملفات التي ارتبطت بتدبيره، مشاريع تهم الطرق والمسالك وفك العزلة عن الدواوير، إلى جانب مشروع مهم للتطهير السائل، فضلاً عن الترافع داخل المؤسسة البرلمانية حول قضايا وملفات مرتبطة بإقليم سيدي بنور والعالم القروي.

وتكتسي عودة مخداد إلى المنافسة البرلمانية، هذه المرة باسم حزب الاستقلال، أهمية خاصة بالنظر إلى رصيده الانتخابي وتجربته السابقة، إذ سبق له أن تصدر نتائج الانتخابات التشريعية السابقة بدائرة سيدي بنور من حيث عدد الأصوات، وهو ما يجعله أحد الأسماء ذات الحضور اللافت في السباق الانتخابي بالإقليم.

وتضم لائحة حزب الاستقلال إلى جانب عبد الغني مخداد، عبد الحليم منيار في المرتبة الثانية، في تركيبة تجمع بين التجربة البرلمانية والحضور المحلي، وتمنح الحزب لائحة تستند إلى أسماء لها حضور داخل المؤسسات المنتخبة.

ويأتي ترشيح مخداد في سياق انتخابي يعرف حركية متزايدة بدائرة سيدي بنور، غير أن حضوره يظل مرتبطاً بمسار سياسي وانتخابي ممتد، راكم خلاله تجربة داخل المؤسسات المنتخبة وحضوراً ميدانياً وسط الساكنة.

وبين التجربة البرلمانية والعمل المحلي والحضور الانتخابي، يدخل عبد الغني مخداد الاستحقاقات المقبلة بمعطيات تجعل ترشيحه واحداً من أبرز محطات السباق التشريعي بسيدي بنور، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع.

عبد الغني مخداد.. تجربة تمتد لسنوات، حضور مستمر، وطموح لمواصلة الترافع عن قضايا إقليم سيدي بنور من داخل المؤسسة البرلمانية


إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال