في الآونة الأخيرة، كيبان أن عبد الغني مخداد ولى هدف لحملة كبيرة من الهجوم السياسي، من طرف بعض الأصوات والمنافسين، في محاولة واضحة للتشويش على الرجل وضرب حضوره السياسي.
ولكن اللي خاص يتقال بوضوح هو أن عبد الغني مخداد ماشي وليد اليوم.
سنوات وهو حاضر وسط الناس، وسنوات والساكنة كتعطيه ثقتها، ووصل للبرلمان بأصوات المواطنين، في الوقت اللي كانت فيه بعض الوجوه اللي كتظهر اليوم للهجوم عليه غائبة عن المشهد وما كانش عندها نفس الحضور.
اليوم، بعدما أصبح مخداد رقماً صعباً في المعادلة السياسية المحلية، خرجات أصوات جديدة باغية تزاحمو وتاخد بلاصتو، فاختارت الهجوم بدل المنافسة الحقيقية.
لكن السياسة ما كتتحسمش بالحملات ولا بتبادل الاتهامات.
السياسة كيحسمها المواطن.
ومخداد معروف عند عدد من أبناء المنطقة بحضوره ومواقفه وقربه من الناس، وهاد الشي هو اللي خلاه يحافظ على حضوره لسنوات.
أما إذا كانت هناك ملفات أو قضايا تتعلق به، فالقضاء عندو الكلمة، وهو الجهة الوحيدة المخولة باش تحدد المسؤولية من عدمها. ماشي الحملات السياسية ولا مواقع التواصل.
خلط الأوراق والهجوم المستمر ما غاديش يمحي سنوات من الحضور، ولا غادي يلغي اختيار المواطنين.
وفي النهاية، اللي باغي ياخذ بلاصة عبد الغني مخداد، الطريق واضح:
يقنع المواطن.
أما إسقاطه بالحملات، فشي حاجة، وصوت المواطنين فصندوق الاقتراع حاجة أخرى.
ومهما تبدلات الوجوه وارتفع الهجوم، الكلمة الأخيرة غتبقى دائماً للساكنة.